هل أنتِ وردة ... أم لؤلؤة

هل أنتِ وردة ... أم لؤلؤة ؟؟؟
ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار ..
تعرفا على بعضهما
فقالت الوردة : عائلتنا كبيرة فمنا الورود ومن الزهور ..
ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة وألوان جذابة ولكل منها رائحة مميزة
وفجأة نظرت الورده نظرة حزن فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟
قالت الوردة: ولكن بني البشر يعاملونا باستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بمنظرنا الجميل ورائحتنا الشذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق ... أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا النضارة والعطر ..
ولكن حدثيني عن حياتك أيتها اللؤلؤة وكيف تعيشين؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار ؟؟

أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس لي مثل حظك من الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أنني غالية و ثمينه جدا في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني ..
قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازددت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي ..
أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر
فاختاري لنفسك يا أختي
أن تكوني وردة .. أم تكوني لؤلؤة !؟

إعلان عن الحجاب

إعلان عن الحجاب أكثر من رائع

إختيارالصديق الحقيقي

إختيارالصديق الحقيقي !


دا إختبار رهيب لإكتشاف الصديق الحقيقي...

الصديق العادي, لما بيزورك يتصرف كأنه ضيف لأول مرة عندك
الصديق الحقيقي أول مابيدخل بيفتح ثلاجتك وياخذله علبة بيبسي ... لا وزيادة على كدا يقفل باب الثلاجة برجله


الصديق العادي. عمره ما شافك تبكي
الصديق الحقيقي طفش من كتر ماشكيت له وبكيت له



الصديق العادي مايعرفش إسم أبوك
الصديق الحقيقي تلاقي رقمه أبوك وأمك في موبايله



الصديق العادي, يتكلم معاك عن مشاكلك وهمومك
الصديق الحقيقي, يحاول يساعدك على حل مشاكلك وتخفيف همومك



الصديق العادي, يثيره الفضول حول تاريخك العاطفي
الصديق الحقيقي, حافظ تاريخك كله وماسك عليك حجات كثيره ههههههه


الصديق العادي, يفكر أن الصداقة تنتهي بينكم بمجر حصول مجادلة بينكم
الصديق الحقيقي, يكلمك بعد ماحصل بينكم مشكلة



الصديق العادي, يتوقع منك إنك تكون موجود لخدمته دائما
الصديق الحقيقي, موجود دائما لخدمتك

أم تشاهد ابنها وهو يشاهد فيلم إباحي

أم تشاهد ابنها وهو يشاهد فيلم إباحي ؟!؟!؟
رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى أصبحتا حمراوين ...إستيقظت من نومها ..
وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده
على شاشه الكومبيوتر ...وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل
مخاوفها ...رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت
الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ...رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم
مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت
الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...
وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث
وسألته ...عماد ..
مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟
فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ...
فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ...
عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ...
فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟
فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ...
فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟
أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ...
فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ...
فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!!
فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ...
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ...
فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس
محرم ...أما أنت ففتحت شهيتك لما ه محرم ..
ونسيت قول الله تعالى: ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّه خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) {النور:30}.
عندها دمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر
منه ..بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها