إختيارالصديق الحقيقي

إختيارالصديق الحقيقي !


دا إختبار رهيب لإكتشاف الصديق الحقيقي...

الصديق العادي, لما بيزورك يتصرف كأنه ضيف لأول مرة عندك
الصديق الحقيقي أول مابيدخل بيفتح ثلاجتك وياخذله علبة بيبسي ... لا وزيادة على كدا يقفل باب الثلاجة برجله


الصديق العادي. عمره ما شافك تبكي
الصديق الحقيقي طفش من كتر ماشكيت له وبكيت له



الصديق العادي مايعرفش إسم أبوك
الصديق الحقيقي تلاقي رقمه أبوك وأمك في موبايله



الصديق العادي, يتكلم معاك عن مشاكلك وهمومك
الصديق الحقيقي, يحاول يساعدك على حل مشاكلك وتخفيف همومك



الصديق العادي, يثيره الفضول حول تاريخك العاطفي
الصديق الحقيقي, حافظ تاريخك كله وماسك عليك حجات كثيره ههههههه


الصديق العادي, يفكر أن الصداقة تنتهي بينكم بمجر حصول مجادلة بينكم
الصديق الحقيقي, يكلمك بعد ماحصل بينكم مشكلة



الصديق العادي, يتوقع منك إنك تكون موجود لخدمته دائما
الصديق الحقيقي, موجود دائما لخدمتك

أم تشاهد ابنها وهو يشاهد فيلم إباحي

أم تشاهد ابنها وهو يشاهد فيلم إباحي ؟!؟!؟
رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى أصبحتا حمراوين ...إستيقظت من نومها ..
وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده
على شاشه الكومبيوتر ...وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل
مخاوفها ...رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت
الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ...رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم
مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت
الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...
وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث
وسألته ...عماد ..
مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟
فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ...
فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ...
عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ...
فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟
فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ...
فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟
أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ...
فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ...
فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!!
فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ...
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ...
فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس
محرم ...أما أنت ففتحت شهيتك لما ه محرم ..
ونسيت قول الله تعالى: ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّه خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) {النور:30}.
عندها دمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر
منه ..بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها

السنترال الذي يعلم كل شئ

السنترال الذي يعلم كل شئ
ملايين الناس يستخدمون هذه الأيام محرك البحث الشهير "جوجل" للبحث عن احتياجاتهم على الإنترنت.. ورغم أنه
ليس الوحيد على الشبكة إلا أنه تحول بالفعل إلى: سنترال العالم.. الذي يستقبل القدر الأكبر من الطلبات والرغبات
والوثائق ذات الاهتمامات المختلفة.
وهذه الميزة حولت "جوجل" إلى أكبر جهاز تجسس في التاريخ وأعظم "ترمومتر" يقيس حالة العالم واهتمامات
البشر وميول المستهلكين.. كون عمليات البحث ذاتها تفضح اهتمامات الناس في كل منطقة ومثل معظم محركات البحث
الأخرى ينشئ "جوجل" ملفا خاصا لكل مستخدم يحتفظ بالنتائج التي بحث عنها.. خلال فترة تقدر ب 35عاما.. وبهذه
الطريقة يعلم أين سافرت قبل عشرة أعوام (من خلال بحثك عن الفنادق وخطوط الطيران) والبنوك التي تتعامل معها..
من خلال دخولك على حساباتك الخاصة.. واهتماماتك الشخصية.. التي تبحث عنها دون علم زوجتك وأطفالك.. بل ومتى
كنت حاملاً في حال كنت امرأة.. من خلال المنتديات الطبية والنسائية ذات العلاقة
*******
ومحركات البحث عموما لا تنكر حرصها على معرفة اهتمامات المستخدم بحجة أن هذا يساعدها على التجاوب مع رغباته
المستقبلية وأقلمة نتائج البحث حسب ميوله الشخصية.. وإن كان الأهم بالنسبة إليها إغراقه بالإعلانات التي تطابق
اهتماماته البحثيةوفي المقابل تعد محركات البحث (منجم ذهب) بالنسبة للشركات التجارية وجامعي المعلومات
الشخصية.. فالدخول المكثف إليها جعلها تعرف عن كل مواطن في العالم أكثر مما تعرفه الأجهزة الأمنية في البلد الذي
يعيش فيه (لدرجة قد تلجأ إليها أجهزة المخابرات العالمية لرصد توجهات وميول المشتبه بهم.. بل يمكن القول إنه من
خلال رصد الاهتمامات الفردية يتاح لمحركات البحث رصد اهتمامات وميول المجتمعات والشعوب نفسها؛ فهناك مثلا
إحصائية تشير الى أن كلمة "جنس" هي أكثر كلمات البحث استعمالا في شمال أفريقيا في حين تأتي كلمة "أخبار" في
المركز الأول في أمريكا و"أسهم" في الصين و"كرة قدم" في البرازيل.. وكما يمكن لمحركات البحث رصد اهتمامات
الناس في نطاق جغرافي معين يمكنها أيضا رصد اهتماماتهم في نطاق زمني معلوم.. ففي أمريكا مثلا كثر البحث عن كلمة
"القاعدة" و"طالبان" بعد تفجيرات 2001 في حين تصدرت كلمة "انتخابات" و"أوباما" اهتمامات المستخدمين
خلال الثلاثة أشهر الماضية
وبوجه عام يمكن القول إنه كلما ارتفعت نسبة الدخول الى موقع جوجل دل ذلك على تعطش شعوب تلك المنطقة أو سكان
ذلك البلد للمعلومات والمعارف الإلكترونية.. وهو ما يظهر جليا في مركز الشركة الرئيسي في مونتن فيو بكاليفورنيا
حيث توجد شاشة إلكترونية ضخمة توضح كثافة الدخول على الموقع في كل دولة على حده
*******
أتعلمون أين تكمن المفارقة
قبل 60عاما تقريبا كتب الروائي البريطاني جورج أوريل رواية سياسية بعنوان الأخ الأكبر تصور فيها مجتمعا بوليسيا
يرصد تحركات وميول مواطنيه من خلال شاشات تلفزيون تترصد حركاتهم في البيوت والشوارع ومكاتب العمل.. ورغم
أن فكرة الرواية بدت حينها خيالية ومبالغاً فيها.. رغم ظهور الأنظمة الماركسية المتشددة في روسيا والصين وألمانيا
الشرقية.. إلا أنها بدأت تتبلور هذه الأيام من خلال شبكة عنكبوتية ضخمة تحيط بكرتنا الأرضية.. تدعى إنترنت..
وشاشات تلفزيونية نجلس أمامها طواعية في البيوت والشوارع ومكاتب العمل.. تدعى كمبيوتر
منقوووول
كتابة : فهد عامر الأحمدي
مجموعة بريدية : طارق فاروق

أعلى منصب في العـالم؟؟

تُرى.. من برأيك يجلس في أعلى منصب في العـالم؟؟
*******
هل هو جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؟






لا اااا

*******

هل هو بان كي-مون.. الأمين العالم لمنظمة الأمم المتحدة؟



لاااا

*******

هل هو بيل جيتس الملياردير الأغنى في العالم ومؤسس شركة ميكروسوفت؟؟



أيضـاً لاااا

*******

سأخبركم..الرجل الذي يحتل أعلى منصب في العالم هو الهندي بـابـو

المسؤول والمشغّل لماكينة الرفع للطابق الأخير من أعلى برج في العالم في دبي


منقوووول

مجموعة بريدية : طارق فاروق