أنا لم أتغير.. الحياة تغيرت

أنا لم أتغير.. الحياة تغيرت
هناك ناقدة أمريكية كانت تحب فيلم: ذهب مع الريح.. وشاهدته عشرات المرات. فجأة شاهدته عندما تقدمت في العمر.. أثار دهشتها أنها لم تنفعل وبدا لها سخيفًا مفتعلاً، وكتبت تقول: الفيلم تغير !.. لم يعد نفس الفيلم الذي كنت أشاهده قديمًاهذا هو السؤال الأبدي الذي يطاردك عندما تكون في سني: هل الحياة قد ساءت حقًا أم إنني لم أعد كما كنت؟
*******
في صباي كنت أسمع أبي لا يكف عن استعادة ذكريات صباه.. كانت الدجاجة بحجم الخروف والخروف بحجم ديناصور ترايسيراتوبس، وكانت للأزهار رائحة حقيقية.. زهرة واحدة كانت تغمر بالشذى حياً كاملاً من أحياء دمنهور -حيث ولد- دعك من الفراولة والتفاح.. كان يمكنك أن تعرف أن هناك من ابتاع نصف كيلو تفاح أو فراولة في دمنهور كلها؛ لأن الرائحة تتسرب لكل شيء.. كانت الأغاني أعذب والفتيات أجمل والأفلام أمتع والبشر أنقى
كنت أستمع -أو أسمع- لهذا الكلام في تأدب، وإن كنت أنقل قدمي مائة مرة في ملل أخفيه. وقد بدا لي خيطاً لا ينتهي من كلام الشيوخ المعتاد: هي الفراخ بتاعتكم دي فراخ؟.. دي عصافير.. كنا بنشتري عربية وفيلا ودستة بيض بنص ريال.... إلخ
حدثني أبي عن أفلام عصره وعن إيرول فلين المذهل وجيمس كاجني العبقري و... و... على الأقل صار بوسعي اليوم أن أرى هذه الأفلام كدليل لا يُدحَض، فلا أرى فيها أي شيء خارق.. التخشب الهوليودي المعتاد والكثير من الافتعال
نقّبت عن نقاء الناس في ذلك العصر، فقرأت عن ريا وسكينة النقيتين، والبواب النقي الذي اغتصب طفلة في الثالثة من عمرها عام 1933، والفنانة النقية التي ضبطت زوجها النقي مع الخادمة النقية في المطبخ ليلة الدخلة! وماذا عن الفنان النقي: فلان.. الذي اقتحم مكتب الناقد الذي لم يرُقْ له فيلمه الأخير شاهرًا مسدسه؟ كان هناك حي دعارة شهير جدًا في طنطا اسمه: الخبيزة.. واليوم صار سوقًا شعبيًا محترمًا.. فأين هذا النقاء إذن؟
لكن أبي -رحمه الله- عاش ومات وهو مؤمن بأن الحياة قد صارت سيئة، كأنها صورة صنعت منها نسخة تلو نسخة تلو نسخة حتى بهتت ولم تعد لها قيمة
*******
اليوم أنظر أنا بدوري إلى الوراء فيبدو لي أن الحياة كانت أفضل في صباي بكثير. قلت لابني إن الأغاني في عصري كانت أعذب والفتيات أجمل والأفلام أمتع والبشر أنقى... أرغمته على مشاهدة بعض أفلام السبعينيات على غرار الأب الروحي وقصة حب.. فشاهدها وقال لي بصراحة إنها زي الزفت. أغاني البيتلز والآبا والبي جيز (خنيقة) جداً في رأيه.. ولم يحب أية أغنية من أغاني وردة الجزائرية الحارقة في أوائل السبعينيات مثل: حكايتي مع الزمان واسمعوني..
طبعًا لم أحاول أن أسمِعه أم كلثوم فأنا لست مجنونًا..لن يفهمها ولو بعد مائة عام
قلت له في غيظ إنه بعد عشرين سنة -أعطاه الله العمر- سوف يُسمع ابنه أغاني شاجي وإنريكي إجلسياس وفيرجي ويعرض عليه أفلام: الرجال إكس والفارس الأسود.. لكن الوغد الصغير سيؤكد له أنها زبالة، إلا أن ابني لم يصدق.. يعتقد أن الأخ شاجي خالد للأبد
نعم كان لرمضان رائحة وحضور في الماضي.. كانت هناك رائحة مميزة للعيد.. تصور أن عيد الثورة كانت له رائحة؟ كان قدوم الربيع يعلن عن نفسه مع ألف هرمون وهرمون يتفتح في مسامك، فتواجه مشكلة لعينة في التركيز في دروسك والامتحانات على الأبواب، بينما الحياة ذاتها قد تحولت إلى فتاة رائعة الحسن تنتظركأذكر يوم شم النسيم وأنا في الصف الثالث الإعدادي، أمشي في شوارع طنطا التي مازالت خالية في ساعة مبكرة، مزهواً بنفسي أوشك على أن أطير في الهواء، وأتمنى لو عببت الكون كله في رئتي.. بينما المحلات تذيع أغنية حفل الربيع التي غناها عبد الحليم حافظ أمس: قارئة الفنجان.. تصور أن الأغنية مازالت طازجة ساخنة خرجت من حنجرة الرجل منذ ساعات لا أكثر. للمرة الأولى أسمع: بحياتِكَ يا ولدي امرأة.. عيناها سُبحانَ المعبود
*******
أنا شاب.. لقد كبرت.. لن تتغير هذه الحقيقة.. الغد أفضل بمراحل.. الكون كله ينتظرني.. سوف أصير أمين عام الأمم المتحدة وأتزوج راكيل ويلش وأفوز بجائزة نوبل في الأدب، وفي وقت فراغي سأمارس هوايتي في إجراء جراحات الجهاز العصبي.. هذا قد يضمن لي جائزة نوبل أخرى.. من يدري؟ قد أصير أول رائد فضاء عربي.. بالمرة، ولسوف أصير وسيماً أشقر الشعر أزرق العينين.. لا أدري كيف.. يجب أن تكون في الخامسة عشرة لتفهم
نعم.. لم يعد شيء في العالم كما كان.. أبتاع الفراولة وألصق ثمارها بأنفي وأشم بعنف.. لا شيء.. لو حشرت ثمرة منها في رئتي فلن أجد لها رائحة. ماذا عن التفاح الذي لا تقتنع بأنه ليس من البلاستيك إلا عندما تقضم منه قطعة؟ عندها تحتاج لفترة أخرى كي تقتنع أنك لم تقضم قطعة من الباذنجان.. أين ذهب جمال الفتيات؟ ولماذا لم أعد أرى إلا المساحيق الكثيفة، حتى تشعر أن كل فتاة رسمت على وجهها وجهًا آخر يروق لها؟ أين ذهبت العواطف الحارقة القديمة عندما كنت تكتب عشرات القصائد من أجل ابتسامة حبيبتك؟ اليوم لو تزوجتها وأنجبت منها عشرين طفلاً فلن تجد في هذا ما يأتي بالإلهام!
الإجابة التي تروق للمسنّين هي: الحياة تغيرت ولم تعد هناك بركة.. لكن الإجابة الأقرب للمنطق هي: الحياة لم تتغير.. أنت تغيرت
*******
ربما صار شمي أضعف.. ربما صار بصري أوهن.. ربما صار قلبي أغلظ.. ربما تدهورت هرموناتي.. ربما صرت كهلاً ضيق الخلق عاجزًا عن أن يجد الجمال في شيء.. ربما مازالت الفتيات جميلات والفراولة عطرة الرائحة وأغاني هذا الجيل جميلة
نعم هو المنطق ومن النضج أن أعترف بهذا.. لكن من قال لك إنني أريد أن أكون كذلك؟ أفضّل أن أظل شاباً على أن أكون ناضجاً، لهذا أقول لك بكل صراحة: الحياة صارت سيئة ولا تطاق فعلاً.. الله يكون في عونكم.. هيّ أيامكم دي أيام؟
*******
-د.أحمد خالد توفيق-
مجموعة بريدية
طارق فاروق

جوجل ليس للبحث فقط

جوجل ليس للبحث فقط ..بعض خدمات Google

ابحث عن الـ Blog ( المدونات )… في اي موضوع تريده
http://blogsearch.google.com

جوجل لبرمجة المواعيد والوقت ( اعتمد عليه ) … لتنظيم وقتك ومواعيدك

مجموعة رائعة من آخر برامج الجوجل

الأدلة التجارية .. ابحث عن أي منتج سوف تجد الأدلة التي تحويه ..

Google WebAccelerator لتسريع الاتصال بالإنترنت

قاعدة بيانات جوجل .. عندك أى حاجة تريد ان ضيفه في محرك بحث الجوجل

صمم موقعك مع جوجل

هذا الموقع يعرض أكثر الدول بحثاً عن الكلمة التي تريد ..و أيضاً مقدار البحث في بيان زمني يعني ممكن تقول احصائيات

ترجمة جوجل ( مواقع ، نصوص ، .. )

أسأل … ودع جوجل يجيب … للسؤال في اي موضوع والرد يجيلك من المتخصص في الموضوع

قاموس جوجل للبحث في القواميس

للبحث عن الكتب والبحوث الجامعية

وهذا كأنه يحدد درجة حرارة المنطقة التي تكون فيه
( إن كانت طبعاَ ضمن المناطق المدرجة فيه )
صراحة لم أجربته ، لذلك لا أعلم عنه شيئا

دليل Google للمواقع .. اكتشف المزيد و المزيد من المواقع
http://google.com/dirhp
التقويم الخاص بك من جوجل

جوجل إيرث ( برنامج القمر الاصطناعي الشهير )

ماسنجر الـ gmail

برنامج رسومات ثلاثية الأبعاد

محرر الصور

مجموعات جوجل .. كوّن واحدة .. أو اشترك في أحدها

مختبرات جوجل للعلوم العامة

احصل على مدونتك من جوجل

تقريباً .. تعني مشاركة الوثائق و الجداول بين زملائك أو شيء من هذا القبيل

براءات الإختراع

المواضيع العلمية المتعلقة بالعلوم الأحيائية وغيرها

شريط أدوات جوجل
للبحث عن أكواد البرامج ( للمتخصصين و المبرمجين )

خرائط جوجل

فروجل .. باحث المستندات والتقاريرالعالمي
http://froogle.google.com

كأنه خاص بسوق المال و الأسهم و الأخبار الإقتصادية

البحث عن الصور

الأخبار من جوجل

أكبر مسرحية في التاريخ

أكبر مسرحية في التاريخ
وصول أول إنسان الى القمر؟
في هذه الأيام يحتفل علماء الفضاء بمرور 40 عاماً على إطلاق الصاروخ " ساترن 5 " والذي يقل على متنه رواد المركبة " أبوللو 11 " الذين قاموا بحدث تاريخي وهو الهبوط على سطح القمر والذي كان خطوة صغيرة لرجل وقفزة عملاقة للبشرية.
وكان الحدث الأكبر الذي بدأ في 16 يوليو 1969، هو بداية نجاح لوكالة الفضاء "ناسا " في إنزال أول إنسان وهو " نيل ارمسترونج " قائد سفينة الفضاء " أبوللو 11" على سطح القمر، بعد وقت قصير من ارسال الاتحاد السوفيتي سابقا المركبة سبوتنيك إلى مدار حول الأرض، ويعتبرالأمريكيين هذا التاريخ قد غير وجه العلم إلى الأبد.ولكن هذا النجاح قوبل بنظرية المؤامرة والخداع والذي يعتبره الكثيرين واقعا ملموسا لا يستطيع أن ينكره أحد، لكن في مارس من العام 2005 قطعت وكالة الفضاء الاوربية " ايسا " ذلك الشك باليقين وقامت بتصوير مواقع هبوط مسابير الفضاء الروسية، إضافة إلى مواقع هبوط رحلات أبوللو الأمريكية، من خلال المسبار "سمارت ون" ولكن الصور لم يفرج عنها حتى الآن. وكان المسبار " سمارت ون" قد التقط صور لمواقع هبوط أبولو 11 و 16 و 17 وكذلك المواقع المسابير الروسية لونا 16 و لونا 20.
وأوضح العلماء أن الولايات المتحدة تخطط الآن في العودة إلى القمر وفق برنامج طموح في العام 2020 تمهيداً بعد ذلك في رحلات ماهوله إلى كوكب المريخ .رحلة أبوللو.. هل كانت خدعة ؟
بعد أن هبط نيل آرمسترونج أول إنسان على سطح القمر ثارت شائعات مفادها أن القفزة التاريخية العملاقة للبشرية لم تحدث على القمر وإنما حدثت على الأرض!.وبحسب أصحاب نظريات المؤامرة، فإن جميع رحلات أبوللو جرى تزويرها على الأرض، وهم يزعمون أن لديهم الدليل الذي يثبت ذلك، وقد ظهرت الكثير من الكتب وأشرطة الفيديو والأفلام والوثائقية التلفزيونية التي تبرز خدعة أبوللو. وفي أثناء ذلك، يهز مسئول وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" رؤوسهم بالنفي، ومن أبرز الذين اعتقدوا بنظرية المؤامرة فيما يتعلق برحلة أبوللو إلى القمر عالم الفضاء "ماركوس ألين". ويعتقد ماركوس أن الأدلة التي نشرتها "ناسا" من رحلات هبوط أبوللو على القمر لا تصمد جميعها أمام التمحيص والتدقيق، ولقد قام بفحص الصور التي التقطتها أبوللو وخلص إلى نتيجة مفادها أن بعض التلاعب بسجل أبوللو يبدو أنه قد حدث.وبالنسبة للصور، يعتقد ماركوس أن هناك بعض أوجه الغرابة فيما يتعلق بها. والجانب الأبرز في هذا الصدد هو المتعلق بالظلال التي تظهر في العديد من الصور.فضوء الشمس يسطع على القمر بأشعة متوازية، وبالتالي ينبغي أن تشكل ظلالا متوازية، ومع ذلك، فإن هناك دليل واضح من العديد من صور أبوللو على أن الظلال تنحرف عن بعضها البعض، تماماً كما لو كان مصدر الضوء قريباً جداً، ثم هناك السطوع الغريب للأجسام والذي ينبغي أن يكون مخفيا داخل الظلال، وهذه تبدو مثل نتائج إضافة الوميض "الفلاش" من قبل مصور في استديو.
والمسألة الثانية التي تثير الشك حول رحلات أبوللو هي الإشعاع القاتل، فمن المعروف أن الشمس تطلق أضواء ساطعة وكميات من الإشعاع قد تكون قاتلة في فترات فاصلة غير متوقعة، وبالتالي، فإن رواد الفضاء المسافرون إلى القمر سيحتاجون إلى وسائل حماية ضد الإشعاع مثل دروع الرصاص لكي يبقوا على قيد الحياة.
وأكد ماركوس أن لم يتم حمل أية دروع رصاصية على متن أبوللو، إذن كيف استطاع رواد الفضاء أن يتحملوا رحلة تستمر عدة أيام في الذهاب والإياب من القمر؟ وبحد علمي، فإن أي من رواد الفضاء لم يعان من أية أمراض مرتبطة بالتعرض للإشعاع، فالمصنعين لتلك البدلات أبلغوني بأنه لم يكن هناك حماية من هذا القبيل. وبخصوص درجة حرارة المركبة القمرية، يقول ماركوس أن التقارير التي صدرت عن رواد الفضاء في الرحلة أبوللو 11 الذين كانوا على متن المركبة القمرية تفيد بأن الجو كان بارداً جداً بحيث حرمهم من النوم، ومع ذلك، فإن المركبة القمرية كان يفترض أنها معرضة لطاقة الشمس الكاملة لمدة 22 ساعة، وأي شخص ترك سيارته متوقفة تحت أشعة الشمس في يوم صيفي حار لبضع ساعات يدرك أن السيارة من الداخل تصبح حارة جداً.إذن، لماذا ينبغي أن يكون القمر مختلفاً عن ذلك؟ كما أن المعروف أن درجات الحرارة على سطح القمر تتراوح ما بين 11-18 درجة مئوية، وهذا من شأنه أن يسبب ضرراً كبيراً بأي فيلم للتصوير. وهناك مسألة أخرى يثيرها ماركوس وهي كيفية سماع آرمسترونج وهو يتحدث إلى آلدرين مع وجود محرك صاروخي تحتهم بصوته العالي جداً وهو ينتج خمسة أطنان من قوة الدفع.ومن المستبعد أن يكونوا قد ارتدوا بدلاتهم الفضائية في ذلك الوقت لأن أزرار ومفاتيح التحكم الصغيرة على لوحة التحكم بالمركبة القمرية ما كان يمكن تشغيلها بصورة دقيقة مع ارتداء القفازات. ويرى ماركوس أيضاً أن شكل المركبة القمرية غريب هو الآخر، فهي تتألف من عدد كبير من الألواح المسطحة المصنعة من صفائح الألومنيوم الرقيقة بزوايا حادة، ومع ذلك يفترض أن تتحمل تعرضها لضغط يعادل 5.3 أطنان على المتر المربع الواحد من فراغ الفضاء، كما أن عملية إقلاع المركبة عن سطح القمر، يفترض أنه قد تم تصويرها من قبل السيارات القمرية التي تركت خلفها، وهذا أمر غريب ومستهجن.فالمحركات الصاروخية الخاصة بالمركبة القمرية استخدمت نفس الدوائر المستخدمة حاليا في صواريخ المناورة لمكوكات الفضاء والتي تنتج ألسنة اللهب، إذن لماذا لم تظهر الصور الملتقطة للإقلاع المفترض للمركبة القمرية عن سطح القمر أية لهب أو غاز عادم؟. لا تتوقف شكوك ماركوس حول رحلات أبوللو عند هذا الحد، فهو يرى أن "ناسا" كذبت بخصوص زعمها بأنها جلبت 380 كيلو جراماً من صخور القمر إلى الأرض.
ويقول ماركوس بهذا الخصوص: "صحيح أن العديد من الجامعات حول العالم قامت بفحص عينات من صخور القمر، ولكن كل فريق لم يتلق سوى عينة صغيرة من الغبار تزن بضع جرامات.ويمضي ماركوس قائلاً: لا أحد يشكك بأن الروس أرسلوا مركبة غير مأهولة إلى القمر وعادت بـ 300 جرام من مادة من القمر، وربما تكون المادة التي جرى تحليلها روسية وليست أمريكية. والنقطة الأخيرة التي تثور الشكوك حولها هي عدم وجود أي صورة يمكن التحقق من صحتها من مصدر مستقل لأي من المركبات القمرية الست أو سيارات القمر الثلاث أو أي من الأدوات الأخرى التي تركت على القمر من قبل برنامج أبوللو.وليس هناك أي صور التقطت من قبل مركبة التحكم الدائرة حول القمر ولا من مسبار القمر الأمريكي "كليمنتاين" ولا من تلسكوب هابل الفضائي، وفي الواقع أنه لا يوجد أي دليل يظهر آثار عمليات هبوط على القمر إلا باستثناء الأدلة المقدمة من "ناسا".
أكبر مسرحية في تاريخ البشرية



في بدايات الحرب البارده كان هاجس الاستحواذ على الفضاء الشغل لشاغل القوتين العظميين في ذلك الوقت الولايات المتحده الأمريكيه والاتحاد السوفيتي.
فكان السوفييت أول من وصل للفضاء عبر مكوك "سبوتنيك"، ووضع أول قمر صناعي في الفضاء، وكان يجب على الولايات المتحده الرد على السوفييت بطريقه أو باخرى.وكان الرد كان عبر برنامج " أبولو 11 " السير على القمر وكانت من أهم أهداف البرنامج:
سياسياً :
نجاح الحزب الحاكم كانجاز مبهر
اقتصادياً :
اكتشاف معادن جديده
عسكرياً:
نصب صواريخ فضائية
استراتيجياً:
التفوق على الاتحاد السوفيتيا
جتماعياً:
الواجهة العالمية
ولكن فشلت كل التجارب المكوك الذي سوف يهبط على القمر، وبعد ذلك انفجر الصاروخ قبل إقلاعه من الأرض، وتم اغتيال المحقق المسئول عن العمليه " توماس رونالد باردون" الذي كان مصر على إعلان فشل المهمه، ثُم بعد ذلك تم الإعلان عن أكبر خطوه بتاريخ البشريه.
فالكثير من المحللين يظنون أن خطوة "نيل ارمسترونج" هو أكبر مسرحيه بتاريخ البشريه جرى تصويرها بالقاعده العسكريه الغامضه "area 51 " لكن المهندس " بيل كيسنج" أثبت للعالم هذه الكذبه ومعه أكثر من دليل وأيده مئات العلماء. فعلماء الـ "ناسا" لم يستطيعو الرد على كل النقاط وكانت أغلب إجاباتهم مبهمه.
الدليل الأول : كيف استطاع " نيل ارمسترونج" أن يهبط بالمكوك الفضائي على القمر وهو فشل في كل التجارب التي قام بها على الأرض ؟!
الدليل الثاني: يوجد بالفضاء أشعه قاتله للإنسان وهي أشعة "Van Allen " والتي يعتقد إنها تصدر من الشمس والنجوم والغلاف الجوي يحمي الأرض، ويبعدها آلاف الكليومترات فقط وهو الأفق الذي يجب على رائد الفضاء أن لايتعداه ؟!
بعض الأمراض التي تسببها الأشعه وهى تساقط الشعر، ثم تقرحات بالجلد ، ثم سرطان، ثم الموت المحتم، وللحمايه من هذه الأشعه يحتاج يحتاج الجسد البشري لمواد عازلة مكونة من عدة طبقات خاصة يصل سمكها إلى 1.5 متر!!
الدليل الثالث: تصوير الفيديو للعمليه كان بمنتهى الوضوح على الرغم من أنه أغلب البث من الفضاء كان مشوش وضعيف ومتقطع بسبب تقنيات ذلك الوقت ؟!
الدليل الرابع: عند هبوط المكوك على سطح القمر كان صوت رواد الفضاء بدون أي صوت لهدير المحركات ؟!
الدليل الخامس: عند هبوط المكوك لم يثر أي أتربه كانت متواجده على السطح ومن المفترض أن تثير عاصفه تعلق لعدة أيام ؟!
الدليل السادس: كيف عندما هبط المكوك لم يحدث أي فجوه تحته التي من المفترض أن تحدث نتيجة الحراره الكبيره التي يولدها المكوك ؟!
الدليل السابع: ارجل قمرة القياده لم تحدث أي اثر على السطح على الرغم من وجود آثار خطوة " نيل ارمسترونج " وكذلك أيضاً تشاهد الأرجل نظيفه تماماً ؟!
الدليل الثامن: في الجزء المظلم للقمر تنخفض الحرارة إلى – 250 وفي الجزء المضئ للقمر ترتفع الحرارة إلى + 250 سترات رواد الفضاء ليس بها تبريد ويعادل درجات حرارة 250 فكيف ساروا على القمر في الجزء المضئ ؟!

الدليل التاسع والمضحك: العلم الأمريكي يرفرف على القمر رغم عدم وجود هواء في الفضاء ؟!

الدليل العاشر : عدم وجود أي نجوم في جميع الصور التي تم نشرها ؟!

الدليل الحادي عشر: تعليق الكاميرا بالسترة كان صعباً للغاية إذ تم تثبيتها على الصدر ورغم ذلك نجد آلاف اللقطات الممتازة تماماً ؟!

المصدر : مـحـيـط

عصـر مُـراد بيـه

عصـر مُـراد بيـه
يُحدِث الصبي ذو السنوات العشر صخبًا في فصل المدرسة الخاصة فتنهره المعلمة ، لكنه لا ينتهر ولا تحمر أذناه إنما ينظر في عينيها بتحد، ويقول ضاغطًا على كل كلمة من كلماته: انتي مش عارفة بتكلمي مين ؟؟.. إنتي نسيتي إن أهلي هما اللي بيدفعوا لك المرتب ؟.. وحياة أمي بكرة مش حتشتغلي في المدرسة دي!!
تصاب المعلمة الشابة حديثة الخبرة بحالة جنون هستيري ممزوج بالدموع، وتقتاد الصبي إلى مدير المدرسة الذي يتصل بأبيه.. طبعًا كلنا يعرف بقية القصة
الأب مراد بيه يأتي للمدرسة وينهال تقريعًا على المدرسة والمدير أمام ابنه ومن تيسر من تلاميذ أو عمال، ويكرر ما قاله ابنه من أن كل هؤلاء يتقاضون رواتبهم من جيبه، والأغرب هو أن شيئًا لا يحدث للصبي على الإطلاق.. فقط تطلب المعلمة أن يتم نقلها فلا تدرس لهذا الفصل ثانية.. أي أن تهديد الطفل قد تحقق بشكل ما لو أردت أن تأخذ الأمور بشكل متشائم
*******
من هو مراد بيه؟
هو شخصية ذات نفوذ وإن كان أحد لا يعرف مصدر نفوذه بالضبط
ترى على ملامحه ذلك المزيج الفريد من الصفاقة والغلظة والغرور الذي يفوق الحد، وقد تعلم تلك النظرة البوليسية الموحية بالأهوال والتي تقول "إنت مش عارف بتكلم مين"
يجيد إلقاءها وهو يفتح باب سيارته المرسيدس ليتشاجر مع هذا أو ذاك
لقد تغلغل مراد بيه في حياتنا إلى حد غير مسبوق
سيطر على كل مكان وكل مرفق
إنها الروح القبلية التي تضخمت في مجتمعنا والاستهانة بالقانون.. ما دمنا نحن من يرتكب الأخطاء ونؤذي فكل شيء على ما يرام والحياة حلوة
الجرم كل الجرم أن تُؤذى بفتح الذال
*******
مصر قد تحولت اليوم إلى فصل كبير من فصول هذه المدرسة الخاصة.. فصل لا يحترم أحدًا ويزرع في عقول أطفاله أن عدم احترام القانون هو جزء من السمو الاجتماعي
نحن أكبر من المدرس
اكبر من القانون
الضعفاء والفقراء فقط هم من يحترمون المدرس ورجل الشرطة ويقفون في الصف، بينما نحن سادة بنو مخزوم ومن يجرؤ على اعتراضنا ميت
*******
الأمثلة على ذلك كثيرة، وفي جعبة كل منا العشرات منها، لكني على سبيل المثال لا الحصر أذكر موضوع تقاطع شارعي (بطرس) و(سعيد) الذي يعرفه كل من يسكن في مدينة طنطا.. منذ أعوام وعند الثامنة مساء تقريبًا تلتقي في هذا الموضع عشرات من سيارات الشباب.. تراهم يسدون الطريق سدًا ويقفون خارج سياراتهم وأبوابها الأربعة مفتوحة، وموسيقا الكاسيت عالية جدًا وهم يتبادلون المزاح البذيء.. فلا يستطيع من يريد المرور عمل ذلك إلا بصعوبة وبعد ضغط آلة التنبيه عشرات المرات إلى أن يتنازل أحدهم ويغلق بابًا في قرف شديد، أما الفتيات فقد تعلمن أن يتجنبن هذا التقاطع بأي ثمن
الملحوظة المهمة هي أن أغلب لوحات السيارات تحمل رقمين أو ثلاثة لا أكثر، وهناك عدد من النسور واللوحات السود والزجاج الفيميه.. بينما يقف شرطي مرور ريفي بائس من طراز (يا سنة سوخة) على بعد ثلاثة أمتار منهم عاجزًا عن عمل شيء، فيكتفي بالتعرض لسيارات الأجرة هو لا يريد أن يجازف، ولابد أنه يذكر أمثلة كثيرة لزملاء له فشلوا في تبديد هذه المظاهرة أو عوقبوا .. وكل سائق أجرة يعرف أنه من المستحيل تفرقة هؤلاء لأن كل واحد فيهم ابن اللواء مراد بيه أو ابن المستشار مراد بيه ..ونحن نعرف كيف ينتهي كل كمين شرطة ببضع مكالمات بالموبايل .. و(كلم مراد بيه على التليفون).. فإذا رفض الضابط أن يضع الموبايل على أذنه، ويصيح الفتى في السماعة: يا مراد بيه .. الضابط مش عاوز يكلمك
هكذا يتلقى الضابط المغتاظ المكالمة واللوم ويعيد الرخصة للفتى
حبة جديدة تضاف لمسبحة غرور الفتى وثقته بأنه فوق أي قانون، وقصة جديدة يتفاخر بها في قعدات البانجو
*******
سيارة تتوقف في مكان ممنوع وحساس أمنيًا بالمطار، فيعترض رجل الشرطة، هنا يخرج من السيارة رجل ضخم فخيم يلوح بالموبايل وينزع نظارته السوداء ليسمح للنظرة الأمنية الثاقبة بالخروج، ويقول للشرطي بلهجة تهديد"أنا المستشار مراد كذا "برغم أن كلمة (مستشار) توجب عليه – كي يستحقها – أن يضرب المثل في احترام القانون
وبالطبع يمتثل الشرطي البائس ويتراجعهو الغلبان الذي أفطر فجلاً وتغدى عدسًا
هو القادم من (دشنة) ولو لم يأت البوكس ليحمله في نهاية الوردية لما عرف كيف يعود ولمات جوعًا
*******
وفي (مارينا) منذ أعوام – كما قالت الصحف - أوقف شاب يبغي استعراض القوة سيارته بالعرض لتسد شارعًا رئيسًا، فتبقى السيارة حيث هي أربع ساعات لأن أحدًا لم يجرؤ على استدعاء الونش لجرها.. ما دام الفتى قد فعل هذا، فهو على الأرجح ابن مراد بيه .. مراد بيه الذي قد يكون وزيرًا أو عضو مجلس شورى أو لواء كبيرًا في الداخلية، أو ربما هو صاحب مارينا نفسه
*******
المستوى الآخر الذي بلغته المشكلة هو الادعاء .. كل الناس تعلمت كيف تتصنع أنها تمت بصلة لـ مراد بيه .. لي صديق متأنق يجيد التمثيل، ويعرف في كل كمين مروري كيف يدعي أنه المستشار مراد كذا .. وقد ساعده الملصق الموضوع على زجاج سيارته والذي لا ينوي أن ينتزعه أبدًا
صارحته بأنها مخاطرة وأنه لو طلب منه رجل الشرطة هويته لوجد نفسه في مأزق، فقال في ثقة إن هذا مستحيل.. لا أحد يجرؤ على طلب هوية مراد بيه.. دعك من تلك النظرة الأمنية الغامضة التي تعلمها من أفلام مراكز القوى
*******
إنه ذلك الإحساس بعدم فعالية القانون، وأن هناك طبقة فوقه، وأن إجراءات التقاضي بطيئة، فإن تمت صار لديك حكم لا جدوى منه وعليك أن (تبلّه وتشرب ميّته).. وكما يقول الغربيون: إن لم تستطع هزيمتهم فلتنضم لهملا جدوى من هزيمة هؤلاء الذين صاروا يملكون مصر فعلاً، فلا مناص من الانضمام لهم بشكل ما.. عن طريق ابنك.. عن طريق النسب.. عن طريق المماحكة.. عن طريق لوحة سيارة عليها رقمان أو ثلاثة لا تقبل أن تبيعها مهما عرض عليك من مال
*******
هناك حل آخر هو البلطجة.. بعض الناس سيأخذون حقهم بأيديهم ما دام القانون لن يعيده لهم منذ أشهر استعمل أحد رؤساء الأحزاب – أستاذ قانون - مجموعة من البلطجية يقتحم بهم مقر الحزب، لأنه امتلك حكمًا لا يستطيع تنفيذه وهو مؤشر خطير جدًا على تراجع سلطة القانون واحترامه
أعتقد أن حوادث العنف سوف تتزايد باستمرار مع نمو هذه الطبقة وتنامي سلطة مراد بيه .. من لا يملكون مراد بيه سوف يلجئون إلى سوكة وسيد سوابق
*******
لماذا تتسابق الأسر على أن يدخل أبناؤها كلية الشرطة؟
هناك أسباب كثيرة لكن أهمها أنها تريد أن تملك مراد بيه الخاص بها والذي تخالف به القوانين .. ولتحقيق هذا تتصل بـ مراد بيه آخر ليسهل لها أن يصير ابنها مراد بيه .. كل أسرة تريد أن يكون عندها وكيل النيابة والمستشار فإن لم تجد واحدًا ناسبته أو تمحكت في قريب بعيد
هكذا تستطيع أن تخالف القانون كما تشاء
وترى السيدة تحدثك في فخر عن قرابتها لـ مراد بيه في الجمارك و مراد بيه في أمن الدولة و مراد بيه في دار القضاء العالي و مراد بيه في قسم الساحل.. حتى كأنها من هواة جمع الطوابع تحدثك عن مجموعتها الخاصة من الـ مراد بيهات
*******
المشكلة في مصر أن الأمر تجاوز مجرد لذة قهر الجيران.. إن النجاح الاجتماعي صار يقترن اقترانًا قويًا بالقدرة على خرق القوانين.. مش إحنا.. لقد تعبت كثيرًا حتى أبلغ مكانة تسمح لي بمخالفة القانون ولن أسمح لواحد من العامة بأن يحاسبني لقد وصل الدرس كاملاً إلى ابن مراد بيه وإلى كل طفل في ذات الصف معه
إلام سيصير هذا الصبي ؟
وإلام سيصير زملاؤه الذين رأوا المواجهة بين قيمة العلم والاحترام وقيمة النفوذ والبلطجة وعرفوا بوضوح من الفائز .. ؟
إلام سيصير الجميع بعد عشر سنوات؟
لا أتمنى أن أكون موجودًا لأعرف
*******
- د.أحمـد خالـد توفيـق -
مجموعة بريدية طارق فاروق